قال النبي ﷺ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ». فكثير من الناس يملكون الصحة والفراغ ولا يستغلونهما في الطاعة حتى يفوتهم. والوقت لا يعود، فكل ساعة تمر لا تُستعاد. وقد أقسم الله بالعصر في قوله: «وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ» لبيان قيمة الزمن وأن الخاسر من أضاعه في غير ما ينفعه.
استغلال الوقت يكون بتحديد الأولويات، وتجنب ما لا فائدة فيه من لهو وكلام وفضول، والإكثار من القراءة والصلاة والذكر وطلب العلم ونفع الناس. والشباب أحق من غيرهم بحسن استغلال أوقاتهم لأنهم في قوة ونشاط، فإذا استغل الشاب شبابه في الخير كان ذلك خير رصيد لمستقبله.