قال النبي ﷺ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ». وحق الجار يشمل: رد التحية، وإجابة الدعوة، وعيادته إذا مرض، وتعزيته إذا أصيب، ومساعدته إذا احتاج، وكف الأذى عنه، وحسن الجوار. وقال ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ». فإحسان الجوار من علامات الإيمان.
الجار له حق القرب والجوار سواء كان مسلماً أو غير مسلم، لكن للجار المسلم حقان: حق الجوار وحق الإسلام. وإيذاء الجار من الأمور التي تمنع من دخول الجنة، قال ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ». فليحفظ كل امرئ جاره ويحسن إليه.