قال الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ». وتلاوة القرآن تجارة رابحة لا تبور أبداً، فكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها. وقد روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَن قَرَأَ حَرْفاً مِن كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا».
ومن فضل القرآن أنّه شفاءٌ للنفوس وهدى ورحمة، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ». والمداومة على تلاوته ترفع الدرجات في الدنيا والآخرة، وتكون القرآن شفيعاً لصاحبه يوم القيامة كما في حديث أبي أمامة رضي الله عنه: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».