قال النبي ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي». فأمر باتباع سنتهم مع سنته. أبو بكر الصديق رضي الله عنه أول الخلفاء، ثبت الإسلام في حروب الردة وبدأ بجمع القرآن. عمر بن الخطاب رضي الله عنه عدل في الرعية ووسع الفتوحات ووضع الديوان. عثمان بن عفان رضي الله عنه جمع القرآن في مصحف واحد ووسع المسجد النبوي. علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان علماً في العلم والشجاعة وحسم الفتنة ما أمكن.
عهد الخلفاء الراشدين هو العهد الذهبي للأمة في العدل والمساواة والفتوحات ونشر الإسلام. وقد اتفق أهل السنة على فضلهم وترتيبهم، وعلى وجوب محبتهم والترضي عنهم والاقتداء بهم في العدل والإحسان.