فرضت الصلاة ليلة الإسراء والمعراج، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة: الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. وهي واجبة على كل مسلم بالغ عاقل، وقد دلّ الكتاب والسنة على وجوبها. قال تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً». وشروطها: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والطهارة من الحدث والخبث، وستر العورة، واستقبال القبلة، ودخول الوقت، والنية.
أركان الصلاة لا تصح بدونها: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة في كل ركن، والترتيب، والتشهد الأخير والجلوس له. ويسن معها سنن كثيرة من الأقوال والأفعال. ومن ترك الصلاة جحوداً بوجوبها كفر، ومن تركها تكاسلاً فقد اختلف العلماء فيه، والأحوط المبادرة إلى التوبة والمحافظة عليها.